منتديات فزاع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

انقلاب الأشعث على الحجاج

اذهب الى الأسفل

انقلاب الأشعث على الحجاج Empty انقلاب الأشعث على الحجاج

مُساهمة من طرف محمد الصغير الإثنين يونيو 29, 2020 9:21 am

انقلاب الأشعث


حدث ذلك الانقلاب في عام 80 للهجرة ، فقد كان الأشعث هو أحد أبرز قادة الحجّاج بن يوسف الثقفيّ، والذي بعثه غازياً لملك الترك في بلاد سجستان، وكانت النتيجة أن انتصر الأشعث على رتبيل، وبعد الفتح طلب من الحجاّج أن يتوقّف الجيش عن الفتوحات إلى حين التعرّف على هذه البلاد جيداً، حتّى لا يُصاب الجيش بأية صعوباتٍ تُودّي بهم إلى مرارة الهزيمة أو التهلكة، إلّا أنّ الحجّاج بن يوسف الثقفي قد رفض ذلك معتبره جُبناً وتردّداً عن الفتوحات، فبعث كتاباً لابن الأشعث مُهدّداً ومٌتوعّداً، والذي ردّ على ذلك بأخذ البيعة من الجيش الذي كان ساخطاً على الحجّاج، وخرج ثائراً وخارجاً عليه، حتى وقعت بينهما العديد من المعارك كانت بدايتها نصر لابن الأشعث، وكانت خاتمة هذا الانقلاب نصراً كبيراً للحجّاج في النهاية .


من هو الأشعث ؟


هو عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث بن قيس الكنديّ، يُعتبر واحد من أشراف الكوفة وقادتها الذين تميّزوا بالتضحية والشجاعة، فقد قُتل والده في إحدى المعارك التي كانت ضدّ المختار بن أبي عبيد الثقفيّ، وكان عبد الرحمن بن الأشعث قد انضم إلى مصعب بن الزبير في قتاله المواجه للمختار الثقفي، كما كان ابن الأشعث على رأس آلاف المقاتلين الذين ذهبوا دعماً لجيش المهلّب بن أبي صفرةٍ في الحرب التي كانت ضدّ الخوارج الأزارقة.
أحداث معارك الحجاج وابن الأشعث

تقول الرواية:
أن الحجاج بن يوسف الثقفي ولى عبدالرحمن ابن الأشعث على سجستان وقدم له جيشاً كبيراً للجهاد.

فلم تمكّن عبدالرحمن ابن الأشعث من ولايته على سجستان أراد الخروج على الحجاج والانقلاب عليه.

في عام 81 للهجرة أنضم مع الأشعث أهل البصرة وقامت الحرب ضد الحجاج في عيد الأضحى (وأنهزم الحجاج بها) , وعدد الحروب التي حدثت بينهما في تلك السنه يقال أنها تصل إلى 84 وقعة تنقص او تزيد.

في عام 82 للهجرة نشبت وقعة بين الحجاج وابن الأشعث حيث أن جيش الأشعث بلغ القوة والكثرة.

دير الجماجم

في عام 83 للهجرة وقعت وقعة دير الجماجم بين الحجاج وابن الأشعث كانت الاصعب ومن اكثر الوقائع التي حدثت في عهد بني أمية وفيها أنتصر الحجاج وغنم الشئ الكثير وكانت تلك المعركة الفيصل بين الحجاج وابن الأشعث والتي ظفر الحجاج بكل أصحاب ومناصري سواء قتيل او أسير.

إلا ابن الأشعث، فقد قرر الالتجاء إلى رتبيل. إلا أن الحجاج هدد رُتبيل بغزو بلاده إن لم يسلِّمه ابن الأشعث، ووافق رتبيل شريطة ألاّ تغزى بلاده عشر سنين، وأن يؤدي بعد هذه السنين العشر مئة ألف درهم في كل سنة. أدرك ابن الأشعث أنه سيُسلّم إلى عمارة بن تميم اللخمي قائد جيش الحجاج، فتحيّن غفلة من الحرس وألقى بنفسه من فوق القصر فمات في عام 85 للهجرة احتز جند رتبيل رأسه وأرسلوه إلى الحجاج ، وانتهت بموته ثورة كانت من أقسى الأزمات التي واجهتها الدولة الأموية.

معلومات | وقعة دير الجماجم في منطقة تقع بين البصرة والكوفة في العراق.

محمد الصغير

المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى